العلامة المجلسي
340
بحار الأنوار
من مبغضيه فقال له : فما أنزل الله تعالى فيك ؟ فقام الناس إليه يضربونه فقال : دعوه ، أتقرأ سورة هود ؟ قال : نعم . فقرأ علي عليه السلام : ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) [ 17 / هود : 11 ] ثم قال : " الذي كان على بينة من ربه " محمد صلى الله عليه وآله ، الشاهد الذي يتلوه أنا ( 1 ) . وروى عثمان بن سعيد عن عبد الله بن بكير عن حكيم بن جبير قال : خطب علي عليه السلام فقال في أثناء خطبته : أنا عبد الله وأخو رسوله ، لا يقولها أحد قبلي ولا بعدي إلا كذاب . ورثت نبي الرحمة ، ونكحت سيدة نساء هذه الأمة ، وأنا خاتم الوصيين . فقال رجل من عبس : من لا يحسن أن يقول مثل هذا ! ! ؟ فلم يرجع إلى أهله حتى جن وصرع . فسألوهم هل رأيتم به عرضا قبل هذا ؟ قالوا : وما رأينا به قبل هذا عرضا . وروى عثمان بن سعيد عن شريك بن عبد الله قال : لما بلغ عليا عليه السلام الناس يتهمونه فيما يذكره من تقديم النبي صلى الله عليه وآله [ إياه ] وتفضيله على الناس قال :
--> ( 1 ) وهذا رواه أيضا عن الغارات ابن أبي الحديد في آخر شرحه على المختار : ( 70 ) من نهج البلاغة : ج 2 ص 354 الطبعة الحديثة ببيروت . وللحديث - عدا بعض خصوصياته - أسانيد ومصادر يجد الباحث أكثرها في تفسير الآية الكريمة في الحديث : ( 372 ) وما بعده من كتاب شواهد التنزيل : ج 1 ص 275 ط 1 . ( 2 ) ورواه أيضا ابن أبي الحديد في أوائل شرحه على المختار : ( 36 ) من نهج البلاغة ج 1 ، ص 473 ط الحديثة ببيروت . وقريبا منه رواه النسائي في الحديث ( 67 ) من كتاب خصائص أمير المؤمنين ص 135 ، وقد رواه أيضا الشيخ المفيد في آخر مناقب أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الارشاد ، ص 185 ، ط النجف . وليلا حظ عنوان : من غير الله ما لهم من مناقب آل أبي طالب : ج 2 ص 166 ، ط النجف .